الرئيسية / مشروع رواية العلوم الشرعية الأولى

مشروع رواية العلوم الشرعية الأولى

أهداف المشروع

يهدف مشروع العلوم الصوتية الاولى الى تحويل كتب العلوم الشرعية من كتب نصية مقروءة الى ملفات صوتية مسموعة بجودة ونقاء عالى في الصوت.

منطلقات المشروع

  • نشر العلم الشرعي أهم عوامل نهضة الأمة .
  • أجمع أهل التجربة والعلم والفكر على أن انتشار العلوم الشرعية الأصيلة هو أحد أهم العوامل في نهضة الأمة .
  • كما أن تاريخ الأمة يشهد بأن النهضات التاريخية في الأمة إنما كانت على أيدي العلماء الربانيين، والدعاة المصلحين، الذين كوّنوا في مجتمعاتهم ومن حولهم من الثقافة الشرعية ما نهض بتلك المجتمعات، وأقامها على منهج الله تعالى، بتقويم سلوك أبنائها وعقيدتهم وفكرهم على المنحيين : الفردي والجمعي .
  • عضد هذا ودلّ عليه المؤتمر المعقود في عمان تحت عنوان “القرآن الكريم وعوامل النهضة”، حيث خرج المؤتمر بتوصيات عديدة؛ وبين عوامل مهمة في هذه النهضة المنشودة؛ كان من أهمها :ما جاء في بحث الدكتور عبد العزيز السحيباني : (العلم أصل في نهضة الأمة المسلمة) – أن العلم لا بد منه في نهضة الأمة، وأن العلم الشرعي أصل أصيل، والعلم التجريبي وسيلة حتمية، وأن ظهور الدين يقوم على إعداد الرجل الصالح، وإعداد الآلة الحربية الفاعلة .

النّهضة التّيميّة


التي قام بها إمامٌ مجدد جمع بين نور البصيرة ونور الوحي، شيخ الإسلام وعلم الأعلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحرك لنشر باتجاه نشر العلوم شرعية الأصيلة؛ وكوّن من الطلبة من يحمل الفكر العلمي الصحيح، والمنهج القويم المليح،

فأحدث تيار الوعي الهادر، الذي جرف سدود التخلف والخور والجبن؛ ففاض على أصنام المغول المهولة؛ التي أرعبت الدنيا، وأوقفت التاريخ .

بالعلم الشرعي، والفكر السويّ؛

استطاع ابن تيمية أن ينهض بالأمة من رقدة غفلتها لتواجه أعتى القوى التي شهدها التاريخ أجمع “قوة المغول والتتار”

النّهضة الصّلاحيّة

شاهد حاضر، وواقع مشابهٌ لواقع المسلمين اليوم، فلسطين تحت نير الاحتلال الظالم الغاشم، ويبثُّ الأقصى آهات وأحزانا .. وما من مجيب !!

حتى تنبّه عالم رباني، وقائد نوراني – هو نور الدين محمود – إلى ضرورة إحداث النهضة، وإيقاظ الأمة، فسلك السبل، وهيّأ الأسباب، وإنما بدأ منها بنشر العلم، وإنشاء المدارس الشرعية، وتجنيد الدعاة، وتربية الطلبة، فسهل على المريد وجدان العلم والعلماء، حتى حدث في الأمة جيل من أبنائها النجباء، وحملة العلم الأتقياء، ذلك هو نور الدين، ومن قبله ….

فكان من ثمرات هذا الجيل العلمي الشرعي جيش ربانيّ، قاد الأمة واسترجع بيت المقدس، وقاد حركة التحرير … تجربة تنطق أن :

“الطريق ههنا .. الطريق ههنا” ..


النّهضة العِزِّيّة

عز الدين بن عبد السلام؛ العالم الكبير، الجهبذ النحرير، بائع السلاطين، وقاهر التتار والصليبيين

أحدث في الأمة وعيا عامّا؛ قائما على اعتماد كتاب ربها، والتمسك بأحكام دينها،

من أهم ملامح شخصية الشيخ (رحمه الله) علمه وفقهه، فقد تميّز الشيخ وبرع في هذه الناحية . ومما يشهد بسعة علم الشيخ ما تركه للأمة من مؤلفات كثيرة عظيمة القيمة، عميقة الدقة في مادتها، والتي ما زال الكثير منها مخطوطًا ولم يطبع بعدُ.

فأتمر الناس بأمره، في ثورة علمية عامة، وصحوة دينية تامة،

حتى اضطر جبابرة سلاطين المماليك أن يضعوا أنفسهم تحت يديه؛ يبيعهم عبيدا رقيقا، حتى يحكم بصحة ولايتهم ..


إنها بركة العلم


ولأجل هذا تحصّل عند الناظرين المتأملين : أن نشر العلم الشرعي طريق لا بد منه إذا أرادت الأمة لنفسها انتشالا من برك التأخر، وقيعان التخلف، وإذا أرادت أن تصنع من أبنائها جيلا يحمل همّ

الإصلاح والتحرير .. ويعيد إلى حظيرة الأمة أقصاها الأسير ..

المنطلق الثاني  العلم الشرعي وتعليمه من أعظم القربات عند الله تعالى ..

العلماء ورثة الأنبياء


المتأمل في نصوص الشريعة المباركة يجد أن للعلماء عند الله تعالى أعظم المنزلة، كيف لا؟
وأن الله تعالى يرفعهم بإيمانهم مرة، ومرة أخرى بعلمهم، كما قال : (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)،

وأن فضل العالم على غيره عظيم كبير؛ مهما كان غيره مشتغلا بأفاضل الأمور : قال رسوله صلى الله عليه وسلم : “فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم”- يقصد أدنى الصحابة منزلة .

وعليه؛ فقد فهم ابن عباس هذا، فصدح بها بوضوح وجلاء، فيما صحّ عنه في غير ما طريق : “طلب العلم ساعة من ليلة خير من قيامها”، وبه قال الشافعية في المعتمد عندهم، وهو رواية عن الإمام أحمد؛ قالوا : طلب العلم خير من صلاة النافلة، على أن الصلاة عندهم أفضل جنس العبادات .

وأنعم النظر يا رحمك الله وسددك في عظيم فضل هذه الطريق، وكرم الله على سالكها “من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة”، ولم لو يكن من ذلك إلا أن الفقه في الدين هو علامة التوفيق الرباني لكفى به لذوي البصائر : “من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين” .

مشروع العلوم الصوتية… مشروع نشر العلوم


أهداف المشروع

مشروع العلوم الصوتية الأولى

جاء هذا المشروع ( مشروع رواية العلوم الشرعيّة)  في هذا الإطار المذكور ..خطوة في طريق نشر الوعي العلمي، والثقافة الشرعية بشكل عامّ بين أبناء الأمة، وكذلك خطوة في تأصيل طالب العلم الشرعي بشكل خاصّ؛ وعونا له على الاطلاع على الكتب الأصيلة في مختلف العلوم، واستغلالا للمهدور من وقته أثناء التنقّل أو المشي أو مزاولة الأعمال، الأمر الذي سيطوي الطريق أمام الطلبة، ويهيئ انتشاراً واسعا للمواد العلمية بين أبناء الأمة .




أهداف المشروع تفصيلاً

يهدف المشروع إلى سدّ ثغرات في الساحة العلمية الشرعية، حيث تخلو هذه الساحة من تسجيلات صوتية للكتب العلمية الشرعية؛ ويحصل بهذا المشروع من الأهداف العامة والخاصة ما يأتي ذكره :

  • تسهيل الاطلاع على هذه الكتب بتوفيرها بالصيغ الصوتية ، الأمر الذي يسهل على طلبة العلم خصوصاً، وعلى غيرهم عموماً الاستماع إليها في غير ما هيئة معينة، وتفرغ تامّ، كما تقتضيه القراءة العادية، بل أثناء ركوب السيارة مثلا، ومزاولة بعض الأعمال، الأمر الذي سيعد فتحاً علميا يطوي طريق العلم للسالكين، خصوصاً في عصر تقارب زمانه، ونزعت البركة من وقته .
  • يستهدف المشروع طائفة من الناس ومن طلبة العلم لم تحظ بالاهتمام اللازم، وهم المكفوفون، حيث يوفر لهم ما لم يكن من الكتب العلمية، وما أكثرها مما لم يترجم إلى لغة بريل .
  • جودة إنتاج هذه الكتب بالملفات الصوتية، الأمر الذي تخلو الساحة منه على الإطلاق، إذ ما هو مسجّل من المتون القصيرة الممزوجة بشروح المشايخ في حلقاتهم؛ سيئة التسجيل ورديئة الصوت، ولا تصلح أساسا كمراجع لهذه الكتب، بسبب ما خالطها مما طوّلها وضاعف أحجامها الفعلية مئات المرات، على أنها قليلة محصورة بأشهر المتون المختصرة، لا الكتب العلمية الأصيلة .
  • يستهدف المشروع شعوباً إسلامية تفهم اللغة العربية سماعاً، ولا تجيد قراءتها، كمناطق واسعة من تركيا، فيأتي هذا المشروع لإيصال العلم الشرعي لهم، وتسهيل إطْلاعهم على كتبه .
  • يستهدف المشروع كذلك تسهيل طلب العلم على ربات البيوت، بتقديم العلم لهم بما يناسب ظروفهم .





هذا المشروع المقدّم؛ الذي يتمّ تنفيذه الآن؛ خطوة أولى في سلسة من المشروعات الصوتية والبحثية تطمح المؤسسة – مؤسسة مدارج لإدارة المشروعات العلمية – أن تنفّذها؛ مستمدة العون من الله تبارك وتعالى، ثم من أهل الخير والعلم والفكر، مستفيدة من تجارب المؤسسات والجمعيات العلمية العاملة في الساحة الإسلامية، موجّهة طاقتها لخدمة الأمة في مرحلتها التي تعيشها اليوم .

واقع المشروع

اليوم شهد المشروع انطلاقته التنفيذية في بداية شهر يناير من العام 2011، ومنذ ذلك اليوم وما تزال العمليات التسجيلية وما يلحقها مما سيأتي بيانه يومية التنفيذ والمتابعة .

معالم في معطيات التنفيذ

تتم عمليات التسجيل الصوتي في استوديو خاصّ بالمؤسسة، مجهز تجهيز تقنيا عاليا، يشرف عليه مهندس صوت متخصص.

تضمّ المؤسسة عددا جيّدا من القراء والمدققين ذوي الخبرات والكفاءات العلمية والفنية المتميزة، من حيث شهاداتهم، ومستوياتهم العلمية، وأداؤهم الصوتي .

يقوم بعملية التدقيق زمرة كذلك من طلبة العلم، الذين يتم اختبار كفاءاتهم اللغوية.

تقوم عملية الإخراج النهائي بمراحل :

الأولى : عملية القراءة، المسبوقة بالتحضير للكتاب المراد قراءته .

الثانية : عملية التدقيق المباشر، وفيها يجلس المدقق، وقد حضّر ما سيُقرأ؛ لاستماع قراءة القارئ، ولتصحيح أي خطأ قد يقع أثناء القراءة، وقد تتم عملية مقارنة بين طبعات الكتاب المقروء، وتخيّر الأصوب من بينها .

الثالثة : في حال لم تتم عملية تدقيق مباشر – وهو خلاف الأصل – تتم عملية التدقيق البعدي، وفيها يستلم المدقق الملف الصوتي، والنسخة المعتمدة من الكتاب، ويقوم بمراجعة المادة المقروءة، وتسجيل الأخطاء وتصويبها ووقت وقوعها – إن وجد ذلك .

الرابعة : عملية التدقيق العشوائي، وفيها يقوم المشرف العام بمراجعة عشوائية للإصدارات المختلفة، للتأكد من خلوّها من الأخطاء اللغوية والعلمية .

الخامسة : تتم فيها عملية الإخراج النهائي الفني للعمل، بإجراء عمليات المعالجة الصوتية “الميكسينغ” .


مشروع رواية للعوم الصوتية

مشروع رواية للعلوم الصوتية

مؤسسة سخاء - قطرMain Content 0


 

wordpress stat